القراءات أوجه مختلفة في النطق بكلمات القرآن الكريم، رُويت بأسانيد متصلة إلى النبي ﷺ
كل قراءة بأسانيد متسلسلة موثّقة وصولاً إلى النبي ﷺ عبر الصحابة الكرام
القراءات العشر كلها صحيحة متواترة، روتها جماعة عن جماعة لا يمكن تواطؤهم على الكذب
لكل قارئ من العشرة راويان، فالجمع 20 رواية متواترة
القراءة لا تُؤخذ من الكتب بل بالتلقّي المباشر عن معلمة مجازة، فالإجازة ركن أساس في هذا العلم
تعرّفي على أئمة القراء العشرة وروايتيهم المتواترتين
أحد أئمة القراء السبعة، تابعي جليل، أخذ القراءة عن سبعين تابعياً وقرأ عليه مالك بن أنس
من الطبقة الثانية من التابعين، إمام أهل مكة في القراءة، قرأ على عبدالله بن السائب
إمام أهل البصرة في القراءة والنحو واللغة، أخذ عن كبار التابعين
إمام أهل الشام في القراءة، قاضي دمشق، أدرك عثمان بن عفان رضي الله عنه
أشهر القراء السبعة اليوم برواية حفص، قرأ على أبي عبد الرحمن السُّلمي وزر بن حُبيش
من كبار التابعين وأحد أئمة القراءة السبعة بالكوفة، اشتُهر بالتحقيق والترتيل
إمام الكوفة في القراءة والنحو، قرأ على حمزة الكوفي وأخذ عن الخليل بن أحمد الفراهيدي
من القراء العشرة، قرأ على عبدالله بن عياش وعلى أبي هريرة رضي الله عنه
إمام جامع البصرة في القراءة، أخذ عن أبي المنذر سلام الطويل وشهاب بن شُرنُفة
أحد القراء العشرة، حافظ متقن، له اختيار مشهور في القراءة، قرأ على حمزة الكوفي